Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
20 juillet 2009 1 20 /07 /juillet /2009 03:33

 

باعتباري عضو مؤسس ومشارك فاعل في واحد من أقدم فصائل المعارضة التشادية " اف ان تى " التي حملت السلاح في وجه نظام الطاغية المجرم الرئيس المغتصب للسلطة – ادريس دبي ورغم أن تنظيمنا  النضالي أخذ اسماء واشكال عديدة منذ مطلع التسعينات والى يومنا هذا’ فاني اجد نفسي اليوم مضطرا أن اخاطب رفاقي في النضال وكذلك كل المهتمين بضايا نضالنا عبر النشر الصحفي العام ايمانا بانها اسلم واسرع طريقة لاسماع الصوت خاصة في ظل غياب الحوار والشفافية في ادارة الامور العامة .

فاننا عندما قررنا حمل السلاح ومواجه نظام الدكتاتور دبي في مطلع التسعينات عندما بدأت اولى محاولات ادريس دبي في اقصاء وتصفية رفا قه الذين حملوه الى السلطة كانت قد بدأت كذلك قناعتنا بان مشوار النضال والتضحيات مازال طويل وقد يأخذ أشكالا واسماءا كثيرة ومتنوعة كما هي متنوعة طبيعة وتركيبة المجتمع التشادي نفسه. فقد خضنا اولى معاركنا القتالية وواجهنا قوات دبي في منتصف اكتوبر من العام 1991 عقب محاولة الانقلاب المزعوم بزعامة مالدوم بادا عباس ’ كانت قوتنا مكونة في الاساس من مجموعنين ’ مجموعة أبناء قيرا بزعامة الشهيد كافيين شاد الله ومجموعة ابناء وداي وعلى رأسهم الشهيد محمد عثمان صابون والذي استشهد بعد أكثر من عشرة معارك مع  قوات المجرم دبي وأنا كنت ضمن الخمسة أفراد الذين دفنوا جسمانة باالقرب من الحدود التشادية السودانية. ومن الاسماء التي استحضرها في تلك الاحداث التي خضناها في مناطق بنغور  وبوسو وامبرلي وملفي  كان الرفاق خميس أليفا وكلونيل راتو ويوسف نصارة وعبد الكريم صابون وابراهيم دهب وأبو وذلك على سبيل المثال لا الحصر.انتهت تلك الاحداث بتراجع قواتنا الى حتى الحدود السودانية نتيجة لعدم تكافؤ القوى أمام قوات نظام ادريس دبي ’ انتهى بنا الامر أن تقسمت قواتنا الى مجموعات صغيرة والانتشار في اتداهات عديدة ومختلفة بغية ارباك العدو في متابعتنا. في نهاية العام 1991 وصلت أنا ومجموعة صغيرة الى منطقة أم دافوق بالقرب من مدينة نيالا حيث تم اعتقالنا من قبل الامن السوداني وبعد أربعة أشهر من الاعتقال تم تحولنا الى سجن الفاشر حيث قضينا أربعة عشر شهرا  تم بعدها الافراج عنا وابعادنا الى الحدود التشادية. سرعان ما نسقنا مرة اخرى مع قوات المعارضة الموجودة في الساحة بقيادة الشهيد د.الحارث وانخرطنا في العمل النضالي. عندما فاوض نظام دبي قوات الـ " اف ان تى " بزعامة د. الحارث ووقعت اتفاقية عام 1993  بين الطرفين كنت أنا من ضمن مساعدي د. الحارث ودخلت معه الى العاصمة أنجمينا وكانت اقامتنا الاولى في فندق شاري الى أن بدأ ادريس دبي في خرق بنود الاتفاق وتنفيذ مخطط التصفية الذي كان هو مقصده من هذه الاتفاقية. كان انسحابنا هذه المرة تكتيكيا ودون مواجهات مع النظام بعدها قام المجرم دبي بارتكاب جرائمه المعروفة ضد ابناء وداي في اعوام 93 و94 . ظللنا نراغب الوضع من الخارج ونعبئ المناضليين والامكانيات لمواصلة مواجهة النظام باساليب جديدة ومختلفة الى أن تجمعت صفوف المناضلين مرة اخرى وبدأت بوادر فتح جبهة الشرق في العام 2003 . بما أنه الى هذا الوقت كان الظلم والقهر وجرائم نظام الرئيس دبي قد طال كل أقاليم البلاد تقريبا  شمالا وجنوبا وشرقا وغربا ووسطا فان قوات المعارضة أصبحت تضم أبناء كل هذه الاقاليم واصبحت معه استراتيجية مواجهة النظام تتطلب حتما تحالفات أبناء كل هذه الاقاليم  حتى يتسنى الوصول الى الاهداف.

كان اتصالنا المستمر مع الاوائل من أبنا وداي الذين ظهروا في جبهة الشرق أمثال أمين عبد الرزاق وابراهيم عرق وسيد عبدالعزيز وبشير ديدان وأحمد ابراهيم  دهب وآخرين من مناضلي تنظيم "اف ان تى" ’ وكنت قد اخذت على عاتقي مع بعض الاخوة في الخارج مهمة الدعم المادي والمعداتي للاخوة في الميدان وعملنا على حثهم دائما بضرورة التحالف مع الاخرين لان العدو اصبح قوي وله حلفاء اقوياء ويتطلب جبهة قوية وموحدة. بوادر أول تحالف كانت قد لاحت في منتصف 2005 وبزعامة محمد نور عبدالكريم وكان تأييدنا للتحالف والانخراط في هذه الجبهة دون تحفظ. في هذه الاثناء اصبح وفود المقاتلين والكوادر العسكرية والسياسية وانخراطهم في صفوف النضال يعد بالمئات شهريا. فكان وصول الضباط مثل الشهيد الكلونيل محمد عيسى ومن بعده مجموعة الكلونيل آدم حسب الله وفيزاني مهاجر وحسين ابراهيم  جرم وآدم تونسي حيث كان مجيئهم من ناحية جنوب السودان. وأذكر وقتها وأنا موجود بمدينة دبي بالامارات العربية المتحدة عندما اتصل بنا الاخوة أمين عبدالرزاق وسيد عبدالعزيز وطلبوا أن نرسل لهم على وجه السرعة مبلغ مالي لان الاخوة آدوما حسب الله ورفاقه تقطعت بهم السبل في مدينة بابنوسا السودانية ’ و قد لبينا الطلب أنا والاخ المناضل د.خضر حسن الذي كان موجودا في دبي ايضا.

هنا أود ان اوضح بأن الكلونيل آدوما حسب الله جاد الرب كان يعمل مدير مركز شرطة بمدينة انجمينا الى العام 2004 وكان خروجه من أنجمينا وانضمامه الى صفوف المعارضة المسلحة نتيجة مضايقات مارسها ضده صقور نظام ادريس دبي وقتها ومنهم ’ لسخرية القدر’ المدعو تيمان ارديمي – رئيس تحالف " UFR" الحالي. استنجد ادوما حسب الله با لزعيم المعارض كلونيل آد م يعقوب كوكو الدي دلاه بأن يأتي الى كوتونو/بنين ثم يذهب بعدها الى الميدان ’ وقد كان .

وهنا بلا شك أود أن اتوقف عند المدعو ادم حسب الله جاد الرب ودوره في مصير تنظيمات فصائل المارضة التشادية بصورة عامة ومصير أبناء اقليم وداي الكبرى بصفة خاصة.

لم يكن آدم حسب الله من ضمن من عرفوا بالمقاتلين المخضرمين لتنظيم الـ " اف ان تى" والذين انخرطوا في تنظيم الكلونيل آدم يعقوب كوكو الذي تشكل بعد وفاة دكتور الحارث ’ ولم يكن حتى معروفا لدى الكثيرمنهم. أما القلائل الذين عرفوه أدلوا لنا بانطباع سلبي عنه ’ شأنه شأن أي كمسير بوليس عمل مع نظام ادريس دبي حتى العام 2004 . على كل ’ ما أن تمكن ادم حسب الله من الوصول الى صفوف المعارضة عبر كوتونو ثم بانغي ثم زائير ثم اوغندا ومنها الى جنوب السودان حتى بدأت تظهر نواياه في الزعامة والممارسات غير اللائقة بكادر ثوري.فبدلا من أن يعمل على تنظيم صفوف زملائة الضباط والجنود أصبح يتهرب من تحمل الصعاب والظروف القاسية ويفتعل الاسباب لتحريض الجنود والضباط

ضد قائدهم الشي الذي لم يقبله الكلونيل آدم يعقوب وسرعان ماوقع الخلاف بينهما وتسبب ذلك في زعزعة صفوف المقاتلين وانشقاقهم ’ وخرج آدم حسب الله عن النظامية الثورية وأصبح يتسكع في شوارع مدن جنوب السودان الى أن ظهرت معسكرات  تجمع وتدريب عناصر المعارضة التشادية في مناطق الحدود التشادية السودانية حيث لجأ اليها آدم حسب الله ونفر من جماعته الى أن اتاهم النداء من قبل أمين عبد الرزاق  ورفاقه بالتنسيق مع محمد نور عبدالكريم. وصول حسب الله ومجموعته تزامن مع زحف قوات تحالف محمد نور" اف يو سي" نحو العاصمة انجمينا في ابريل 2006 ’ شارك ادم حسب الله ومجموعته في تلك المعارك ثم عادوا بعد فشلها واستشهاد القائد محمد عيسى. خطط وطموحات ادم حسب الله تبرز جليا وعمل على اقصاء كوادر الميدان العسكريين بأي طريقة’ مثل الرفاق أمين عبد الرزاق وغيره الذين كانوا السبب في مجيئه اصلا.

عندما دعت ضرورة لتكوين كيان يجمع أبناء وداي الكبرى حتى يتسنى تنظيمهم وتدريبهم بصورة جيدة وكذلك اشراك عدد كبير من الكوادر العسكرية والسياسية أتت مبادرة صادقة من الاخ المناضل دكتور عقيد بشر أسد وتم استدعاءه من قبل كوادر الميدان فقررنا نحن والاخوة الموجودين في دبي استقباله عندنا ومناقشة بعض الامور قبل أن يذهب الى الميدان’ فاستجاب الدكتور عقيد واستقبلناه في دبي في شهر رمضان 2007 وتم الاتفاق على تأسيس تنظيم " ار ان دى" وذهب به الى الخرطوم للتشاور مع الاخوة في الميدان وتأسيس  الحزب. كان وصول د.عقيد الى الميدان بمثابة اعلان الحرب بالنسبة لادم حسب الله حيث لا يريد أن يرى بجانبه أي كادر مؤهل من أبناء وداي بجانبه حتى ينفرد بالساحة وينفذ خططه ونواياه. قام بفبركة التهم وحياكة المؤامرات ضد د.عقيد وساعده في ذلك من هم معروفون بعدائهم لمنطقة وداي الى ان انتهى الآمر بأن نأى د.عقيد بنفسه عن هذا التآمر وأسس حزبا خاصا به وخلا المجال لادم حسب الله كي يتربع على زعامة أكبر فصيل في جبهة شرق تشاد ضد نظام أنجمينا.واصل ادم حسب الله في سياسة ابعاد  الكوادر واغلاق الابواب أمام كل الراغبين في المجي للانضمام الى صفوف الجبهة’ مارس سياسة تهميش الكوادر القليلة الموجودة معه’ كلنا نعلم كيف تعامل ادم حسب الله مع المناضل احمد يعقوب دبيو وتملص عنه عندما واجه الآخير اشرس حملة عدائية شنها ضده الاعداء. نعلم كيف كان دوره سلبيا في قضة الاخ عبدالحق عبدالمالك ’ كيف استفز كوادر التنظيم أمثال المناضل مكائلا نقيبلا ومحمد كبير’ كيف استخف وهمش دور المكاتب الخارجية والمؤيدين للتنظيم في الدول المختلفة’ عمل ادم حسب الله على اقصاء كوادر القاعدة الشعبية الضحمة للتشادين بالسودان وخاصة أبناء اقليم وداي الكبرى بل وأخذ ينعتهم بالسودانيين وهم الذين يدفعون من عرق جبينهم ويبذلون المستحيل لكي يوفروا الطعام والشراب والكساء لالاف الجنود في الميدان بل ولادم حسب الله شخصيا يتبرعون بعشرات الملايين لكي يتمتع بها هو وزمرته في فلل الخرطوم بل ويمارسون شتى انواع الفساد.

لا أريد أن اتكلم هنا عن الدعم المالي الذي قدمته أنا شخصيا من دبي لادم حسب الله  والذي قدمه المناضل   د.خضر حسن بدر نقدا ومعداتا فياتي لينكر هذا أمام الناس. اعتقد جازما أن شخص كهذا مستعد أن ينكر في أي لحظة كل تضحيات ودماء الشهداء الذين قدموا ارواحهم فداء للوطن.

ان ممارسات هذا الشخص أثناء كل فترة تربعه على قيادة تنظيم أبناء وداي وأبناء الاقاليم الاخرى توضح لنا تماما أنه مستعد لبيع مصالح الامة ودماء الشهداء  بابخث الاثمان وفي اي سوق . ما فعله بالتنظيم مع تحالف نوري ومع تحالف تيمان اردمي الآخير لهو خير دليل .

اذا انا هنا اضم صوتي لرسالة الدكتور خضر حسن والتي وجهها لمجلس قيادة الثورة لتنظيم " يو اف سى دى" في شهر مارس الماضي يطالبه فيها بالتجميد الفوري لصلاحيات أدوما حسب الله كرئيس للحزب وتشكيل قيادة جديدة مؤقته الى حين انعقاد المؤتمر ’ وعدم السماح له بممارسة اي نشاط أوالقيام بأي تحرك داخلي او خارجي باسم الحزب وسحب تفويضه كممثل للحزب داخل تحالف الـ " يو اف ار" برئاسة تيمان اردمي ومطالبة اليو اف ار رسميا بتجميد صلاحيات ادوما حسب الله كنائب أول للتحالف واستبداله بالشخص الذي يتم اختياره من قبل القياد العسكرية لتنظيم يو اف سى دي. واذا لم يستجب الـ " يو اف ار" لهذا الطلب يعلن الـ " يو اف سى دى" انسحابه الكامل والفوري من هذا التحالف.

ان ترك شخص كآدوما حسب الله على رأس تنظيم " يو اف سى دى " يعتبر جريمة في حق الشهداء والجرحى والمعوقين والمناضلين الذين دفعوا هذا الثمن الغالي من أجل غد أفضل في تشاد.

 

دمتم ودام نضال الشرفاء.

آدم أحمد عبد المجيد

عضو مؤسس – المجلس الآعلى  للقيادة

اتحاد القوى من أجل التغيير" يو اف سى دى"

Partager cet article

Repost 0
Published by ABDALLAH CHIDI DJORKODEI - dans العربية
commenter cet article

commentaires

علاء الدين 28/10/2016 18:46

اين هو الكولوتيل ادم حسب الله

U.F.C.D
واين هي قواته في ارض الواقع

ثورة ثورة حتي النصر

Ali 26/10/2016 22:14

سلالم