Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
13 septembre 2009 7 13 /09 /septembre /2009 00:14
 

Un autre sujet à part celui des vrais-faux passeports incriminant le porte-parole de l'UFR, Abderahaman Koulamallh, est d'ores et déjà d'actualité dans le milieu de la presse écrite Soudanaise. IL s'agit comme vous le découvrez à travers les lignes, d’une complicité extra-hautaine des frères Erdimi.

Le  journal Soudanais, Alwefag nous relate avec précision les faits marquant la complicité des Erdimi, depuis la France et le terrain, face au plan de la réussite de la résistance. Aux Bilingues de nous aider pour  mieux déceler  le contenu dans la langue de Molière. En voila l'extrait sur Alwefag .net.

الخميس, 10 سبتمبر 2009 09:51

آخر الليل

 نفهم .. نفهم او نموتولعبة رائعة تقوم بها الاستخبارات الفرنسية في غرب السودان.

كيف تضرب جميع الاطراف .. ديبي والبشير والمعارضة السودانية التشادية وليبيا وغيرها بحيث تبدو وكأنك (تخدم) هذه الاطراف كلها؟!

 

قبل اشهر ثلاثة كانت المعارضة التشادية تشن هجوماً بلغ من دقته وحسمه ان المعارضة هذه اتجهت الي انجمينا وفي جيبها اسماء الحكومة الجديدة.

 والمحاور الثلاثة التي يقودها تيمان كانت خطوات معركتها هي ان يهاجم تيمان من الشرق وان تتجه اليه قوات ديبي الرئيسية .. وعندما تلتقي به تعلن القوات هذه الانضمام اليه.

والرصاصة الاولى عند لقاء الجهتين تصبح هي الاشارة المتفق عليها لانقلاب في انجمينا تقوم به قوات ديبي التي تحرسه .. و..

 ثم تيمان .. رئيساً لتشاد.لكن ديبي وتيمان والمخابرات الفرنسية كانوا يعلمون ان شيئاً آخر - سوى المخطط هذا الذي وضعته فرنسا - هو الذي سوف يحدث.فالمخطط الحقيقي الذي يرقد تحت المخطط الظاهري كان يعده شقيق تيمان الذي يقيم في فرنسا ويعمل مع ديبي ومع فرنسا ومع شقيقه تيمان - قائد المعارضة ضد ديبي - وباتفاق تام.

(2)

 فرنسا كانت تجمع قادة المعارضة التشادية في الجنينة قبل اشهر .. وتدعو لوحدة .. لكنها وحدة يقودها تيمان.

وتيمان ترفضه كل الفصائل.

 

وشقيق تيمان في فرنسا كان يقنع المخابرات الفرنسية ان العرب والمسلمين والقبائل الاخرى في تشاد هي قبائل تهدد مشروع فرنسا في غرب السودان..

 وان تيمان قائد المعارضة وديبي قائد الحكومة - وكلاهما من قبيلة واحدة وغير عربية - هي الضمان لبقاء فرنسا.وفرنسا ما يبقيها هو ان تقود الحكومة والمعارضة معاً في تشاد وان تحطم المعارضة.وهكذا - وللتحطيم هذا - فرنسا تجعل تيمان زعيماً .. لان رفض الاخرين له من المعارضة هو ضربة  الهدم الاولى .. وهذا ما حدث بالفعل فقد انصرف كثيرون عن صفوف المعارضة المسلحة. بعد ان اصبحت القيادة لتيمان..وتيمان بقيادته للبقية انما يقدمها للذبح. بالاتفاق مع فرنسا.

والذبح كان آخر مشاهده هو المعركة الاخيرة.

 فالتحليل للمعركة الاخيرة يجد ان كل حرف في المخطط كان يرقد في مكتب ديبي.والقوات التي يقودها تيمان تستقبل قوات ديبي مطمئنة الي انها تستقبل حليفاً.ولكن قوات ديبي تطلق النار بعنف ..و..والانقلاب المنتظر في انجمينا لا يقع .. و..و.

(3)

 والخطوة التالية تبدأ

ووزير داخلية تشاد وقائد جيشه ومندوب خليل وآخر ..معهم يهبطون قبل اسبوعين عند (بازوزي) رئيس افريقيا الوسطى.

 ويطلبون فتح معسكرات للمعارضة السودانية - خليل والاخرين - في الحدود السودانية في مناطق سام وانديلي وبزيا وبمبري وودعةوتيمان يضع المعارضةالتشادية التي يقودها في قفص غريب.تيمان يحول معسكرات المعارضة التشادية المسلحة الان الي منطقة الزغاوة (القبيلة التي تتعاطف بقوة مع ديبي) بحيث تقع بين جبل مون في دار زغاوة .. ومجموعة الجبل قريباً منها من الشرق وقوات خليل تقع شمالها وغرباً تقع قوات ديبي.. و.. و..

(4)

 واستخبارات فرنسا التي تتشمم الان رائحة التوابل وكل شئ ينضج تقوم بخطوة اخرى.القذافي.وفرنسا تجعل القذافي ينظر الي بحيرة تحت الارض شمال دارفور .. تكفي تماماً لدعم النهر الصناعي الذي صرف عليه القذافي المليارات .. ويكاد يجف.ثم فرنسا تقدم (رشوة امنية) هناك بحيث توحي للقذافي ان معارضة خليل / التي سوف تقيم دولة منفصلة في دارفور / ليس في نيتها المطالبة بمناطق مثل سرت وفزان وغيرها التي هي دارفورية ابتداء.والاسبوع الماضي ديبي يجتمع مع المعارضة السودانية / خليل وآخرين / في ام جرس للخطوة القادمة.

واللقاء يصبح خطوة اخرى.

  وديبي يعرض على قوات خليل خيارات منها.اللحاق بمعسكرات افريقيا الوسطى هذه او الاتجاه شرقاً .. او توزيعهم على وحدات الجيش التشادي.والعرض الغريب هذا له ترجمة هي طبقات تحت الطبقات.

لكن ما يمضي سراً  الي درجة انه لا يحتمل حتى الاشارة اليه هو سعي اسرائيل للحصول على جبل مرة بعد ان تنفصل دارفور.

 ومن هناك من قمة جبل مرة تتحكم اسرائيل في الشرق الاوسط وافريقيا .. ومياه النيل .. و..والامر ليس حلماً فالعزيزة اسرائيل تفتح مكتباً للمشروع هذا في تشاد وآخر في دولة تقع على الشرق من السودان.
 

Partager cet article

Repost 0
Published by ABDALLAH CHIDI DJORKODEI - dans ACTUALITE
commenter cet article

commentaires

Burag 15/09/2009 03:14

Abdallah, t'es tellement bete!Il S'agit de Timan Deby! 

Ali 13/09/2009 22:51

Qui peut nous traduire cet article qui paraît intéressant. merci

resistant 13/09/2009 06:06

ca serait bien d'avoir la traduction...merci d'avance