LA RÉVOLUTION AU SENS PREMIER DU TERME.
بتاريخ 31/8/2009 يكشف بوضوع الهوة الفاصلة بين الوادي الذي يعيش فيه الجنود والضباط البواسل الذين يدفعون الثمن الحقيقي للمواجهات القتالية والوادي الذي يعيش فيه عبدالرحمن غلام الله وما يسمى بالقادة السياسيين للمعارضة المسلحة. فاذا كان الناطق الرسمي وتحالفه الـ "يو اف ار" لا يرون ولا يسمعون ما يجري في صفوف الـ " يو اف سي دى" فذلك انما يدل على أحد شيئين : اما عدم اهتمام القادة بما يجري في معسكرات المقاتليين وانشغالهم فقط بحياة الفلل في الخرطوم ، واما أن تحالف "اليو اف ار" كله أصبح متواطئ مع آدوما حسب الله ومختطاته ضد تنظيمه وضد المعارضة الشريفة كلها. في كل الاحوال ، فانه من الواضح أن القيادة الجديدة لقوات الـ "يو اف سى دى" عازمة على استكمال الاجراءات التصحيحية داخل صفوفها – وهو أمر طبيعي – بعد اتخاذ قرارات عزل الكلونيل آدوما حسب الله . واذا ما استمر قادة الـ "يو اف ار" في تنفيذ ألاعيب القــادة الفاسدين لمكونات هذا التحالف فان اتحاد القوى من أجل التغيير والديمقراطية- " يو اف سى دى" سوف يعيد النظر في جدوى مشاركته في هذا التحالف وسوف يعبر عن ذلك بأقوى الأساليب هذه المرة حتى يسمع عبد الرحمن غلام الله ورؤساؤه في التحالف.هذا على حسب ما ورد على لسان كل القادة الميدانيين في القيادة العسكرية الجديدة للـ "يو اف سى دى".
من ناحية أخرى فاننا نرى أن هناك من يحاولون بصورة يائسة الاصتياد في المياه العكرة ، فقد ورد على موقع "يو اف سى دى دوت أورق" المشبوه والذي لا يمت لتنظيم الـ " يو اف سى دى" بصلة ، بيانان بتاريخ 31 /8 /2009 و بتاريخ 1 /09 /2009 وبامضاء الناطق الرسمي – الزميل الحافظ سيد محمد – يدعيان سيطرة آدوما حسب الله وشلته على أمور التنظيم وينفيان من ناحية أخرى انتماء "يو اف سى دى" لتحالف تيمان ارديمي ، بل ويصف بعبارات قليلة الأدب ما نشرناه من خبر ابعاد آدوما حسب الله عن قيادة التنظيم في اليومين الماضيين. ما يمكن قوله هنا، أن هذه الفئة الانتهازية تنتحل كذبا اسم المناضل حافظ سيد محمد وتنشر بيانات باسمه وهو لايدري عنها شيء ، يمكن الاتصال بالاخ حافظ على الرقم :( 00249919756118) لكي يؤكد بنفسه ما نقوله . يبدو أن هذه الفئة المتحدثة زورا باسم التنظيم والتي تطبل للقيادة الفاسدة هي من المستفيدين من الملايين التي تسرق من صناديق الـ "يو اف سى دى" من قبل الزعيم المعزول ، والتي كان من الواجب أن تذهب لطعام وكساء ودواء الجنود في الميدان.
على كل الأحوال، فلهؤلاء واولئك نقول: أن وقت السكوت على التآمر قد ولى وأن لقوات وجنود الـ "يو اف سى دى" وكل المعارضة الشريفة عيون ساهرة عليهم ضد المتآرين من أي جهة كانوا .
خضر جسـن بدر.
عضو في الـ "يو اف سى دى"